الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
في كلّ يومٍ للمنون صَولةٌفينا وخَطبٌ بالفراق فادحُ
٢
وزفرةٌ موصولةٌ بزفرةٍومدمعٌ على الخدود سافح
٣
وحسرةٌ على الذين أصبَحَتْتعلُوهم من الصَّفا صفائح
٤
وأراهم التربُ وكانوا أنجُماًكما تضيء بالدُّجى مصابح
٥
وكلُّ يومٍ وَجْهُ خطبٍ كالحٍوللخطوب أوْجهٌ كوالح
٦
نُدفَعُ بالرّغم إلى رزيَّةٍمحاسن الدُّنيا بها مقابح
٧
نمزح بالدَّهر وذا صرف الرَّدىلا هازل فينا ولا ممازح
٨
ونحنُ عنه أبداً في غفلةٍتلهو كما يلهو البهيم السَّارح
٩
نوضح في اللَّهو لنا معذرةوما لنا في اللَّهو عذر واضح
١٠
وفي المنايا للفتى روادعزواجرٌ عن غيّه نواصح
١١
لا يغفل الإِنسان عن مزلقةلو كانَ للإنسان عقلٌ راجح
١٢
يغتاله دون المنى حمامهوطرفه إلى الحمام طامح
١٣
أيجهل الأَمر على علمٍ بهوالجهل بالعاقل عَيبٌ فاضح
١٤
يا رفعةً بقيت لي في رفعةٍمن دونها انحطَّ السّماك الرَّامح
١٥
إنِّي أُعَزِّيكَ بخالٍ قد خلاوما خلا منه اللِّسان المادح
١٦
وكلُّ من يرجو البقاء بعدهفذاك غادٍ بعده ورائح
١٧
لا بدَّ أنْ تبكي عليه أَعيُنٌوأنْ تنوحَ بعده النوايح
١٨
سقاه من وَبْل الغمام صيّبٌتروى به الآكام والأَباطح
١٩
عَزَّيتُك اليوم به مُؤَرِّخاًلمَّا مضى إلى الجنان صالح

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الغفار الأخرس

شاعر عراقي ارتبط اسمه بأوساط بغداد الأدبية، وإن كان أصله من الموصل حيث وُلد مطلع القرن التاسع عشر. نشأ وتعلّم في بغداد، وأخذ فنون الأدب عن أبي الثناء الآلوسي وغيره من علمائها، وعُرف شعره بالسمو والرقة حتى ذاع بين الناس. لُقّب بالأخرس لحبسة في لسانه، وكان معاصرًا لعبد الباقي العمري، وجرت بينه وبين عمر الهيتي مناقضات وهجاء شبيه بما كان بين جرير والفرزدق، غير أنه رثاه بقصيدة مطوّلة بعد موته.

قصائد أخرى لـعبد الغفار الأخرس الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة