١
ويومَ وقفْنا دون أسْنِمة النَّقاوقد كانَ يومٌ يا هُذَيم عصيبا
٢
على طلل ظامٍ إلى ريِّ أهْلهتَصُبُّ عليه الماقيانِ ذنوبا
٣
ولما تَلَفَّتْنا فلم نَرَ أنجماًهنالك إلاَّ قد غربن غروبا
٤
وكلّ فؤاد من رفاقي وأنيقيتطالب من تلك الرسوم حبيبا
٥
وقد رُدَّ طرفُ الركب بعد طموحهحَسيراً وقلبُ المغرمين كئيبا
٦
شَقَقْنَ عليهنّ القلوب تأسّفاًإذا ما شَقَقْنَ الثاكلات جيوبا
٧
وقد أخَذَتْ منا الديار نصيبهامن الدَّمع والجفن القريح نصيبا
٨
وحنَّتْ نياق الركب حتَّى وجدتنيوَجَدْتَ لها تحت الضلوع لهيبا
٩
ولم أدرِ يوم الجزع في ذلك الحمىفَقَدْنَ حَبيباً أم فقدن قلوبا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.