الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
إذا اضطرم البرقُ اليمانيُّ في الدجىتَضَرَّمَ مرتاعُ الفُؤاد حَزينُهُ
٢
وجَرَّد من غمد الدّجنّة ومضُهشباً من حُسام أرْهَفَتّه قيونه
٣
وأضمَر في طيّ الجوانح لوعةًوسِرّ هوىً لكنّه لا يصونه
٤
يعذّب هذا الوجد منه فؤادهوما ذاك إلاَّ ما جَنَتْه عيونه
٥
تذكَّرها يومَ الغميم منازلاًفزادَ على ذكر الغُوَير جنونه
٦
وهل تنكر الأطلال وقفة عارفٍتَوقَّفَ فيها شكُّه ويقينه
٧
وهل ظنَّ أنَّ الدّمعَ يعقب راحةمن الوَجد حتَّى خيَّبته ظنونه
٨
وفي الحيّ في الجرعاء جرعاءِ مالكلواني غريمٌ ليس تقضى ديونه
٩
أعينا عليلاً صاحبيَّ من الهوىإذا لم يجد في صحبه من يعينه
١٠
إذا أنْتُما لم تُسْعِداني على الجفافما يُسعِدُ المشتاقَ إلاَّ أنينه
١١
أُعلّلُ فيما لا يزاول علّةًوفي القلب داءٌ لا يداوى كمينه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الغفار الأخرس

شاعر عراقي ارتبط اسمه بأوساط بغداد الأدبية، وإن كان أصله من الموصل حيث وُلد مطلع القرن التاسع عشر. نشأ وتعلّم في بغداد، وأخذ فنون الأدب عن أبي الثناء الآلوسي وغيره من علمائها، وعُرف شعره بالسمو والرقة حتى ذاع بين الناس. لُقّب بالأخرس لحبسة في لسانه، وكان معاصرًا لعبد الباقي العمري، وجرت بينه وبين عمر الهيتي مناقضات وهجاء شبيه بما كان بين جرير والفرزدق، غير أنه رثاه بقصيدة مطوّلة بعد موته.

قصائد أخرى لـعبد الغفار الأخرس الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة