الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أُنْظُرْ إلى مجلس أُنْسٍ زَهالِصاحبٍ زارَ وخلٍّ يَزورُ
٢
قد قُصِرَ الحسنُ عليه فماترى بحمد الله فيه قصور
٣
لا أحضَرَ الله ثقيلاً بهما دامَت الأحباب فيه حضور
٤
إنْ بزغَت شمس الحميا وإنْطافَتْ بكاسات المدام البدور
٥
وغابَ مَن قد سَرَّنا فقْدُهوأُرْخِيَتْ دون الوشاة الستور
٦
داراً أُعِدَّتْ بعدما زُخْرِفَتْلقهوةٍ تُسقى وساقٍ يدور
٧
فاشرب على زخرفها قهوةًمَضَتْ عليها بالهناء العصور
٨
فإنْ تكنْ في شربها آثماًفربُّك الله العفوُّ الغفور
٩
واغتنِم اللّذاتِ من مثلهافي نعمةٍ لكلّ عبدٍ شكور
١٠
سُرَّتْ به أحبابنا كلُّهاوأرَّخَتْه ذا محلّ السرور

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الغفار الأخرس

شاعر عراقي ارتبط اسمه بأوساط بغداد الأدبية، وإن كان أصله من الموصل حيث وُلد مطلع القرن التاسع عشر. نشأ وتعلّم في بغداد، وأخذ فنون الأدب عن أبي الثناء الآلوسي وغيره من علمائها، وعُرف شعره بالسمو والرقة حتى ذاع بين الناس. لُقّب بالأخرس لحبسة في لسانه، وكان معاصرًا لعبد الباقي العمري، وجرت بينه وبين عمر الهيتي مناقضات وهجاء شبيه بما كان بين جرير والفرزدق، غير أنه رثاه بقصيدة مطوّلة بعد موته.

قصائد أخرى لـعبد الغفار الأخرس الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة