١
أقولُ له يَوْمَ حَثَّ المَطِيَّوفيها جَوًى ليسَ في غيرها
٢
أضَرَّ بها يا هُذيم الهوىوها هي تشكوكَ من ضرِّها
٣
وأَنْتَ تكلِّفها بالمسيرفخلِّ المَطِيَّ على سيرها
٤
وتزجرها زجر لا راحمٍوإنَّكَ بالغْتَ في زجرها
٥
ألَم تَرَها لا تُطيقُ الحِراكلأشياء في الحبّ لم تدرها
٦
ولو كنتَ تَعلمُ أمر النياقلأوْسَعَك الرِّفقُ في عذرها
٧
أما كنتَ يوم بكتْ بالغميمفَخِلْتَ المدامعَ من نحرها
٨
وركض الغرام بأحشائهاونحن ركوبٌ على ظهرها
٩
وعَرَّفَنا وَجْدُنا ما بهاوحتى اطّلَعْنا على سرِّها
١٠
فحينئذٍ راغ عن حَثِّهاوأصبَحَ يعجَبُ من أمرها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.