الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قفوا جددوا عتبا على من له العتب

التهاميالعصر العباسي · ١٠٦ قصيدة
٤ قراءة
١
قفوا جددوا عَتباً عَلى مَن لَهُ العَتبُفَكَم راغِب في الصَفحِ مِمَّن لَهُ ذَنبُ
٢
قفوا عَرِّجوا عَوِّجوا عَلى ذي صَبابَةٍبِأَحشائِهِ نارٌ تأَجَّجُ لا تَخبو
٣
حِمى النَومَ عَن عَينيَّ ذكر ظَبا الحِمىفَبانَ الكَرى عَنها وَلَم يَبِن السَكَبُ
٤
الّا في سبيل اللَهِ دَهرٌ فُجعتَهتُباكِرُني فيهِ المُدامَةُ وَالشُربُ
٥
وَعَيرانَةٍ زَيّافَةٍ تَحذف الحَصىغَريرية يَغتالها القيد وَاللَصبُ
٦
طَواها الرَدى واجتاحها لازم السُرىفَلَم يُبقِ فيها لا عَنيقٌ ولا جَذبُ
٧
قطعت عَليها بالدياجي وَبالضُحىوَفي حومَةِ التَهجيرَ والآلِ مُنصَبُّ
٨
إِلى بَلَدٍ عزت لِعز مُلوكِهِمُلوك البَرايا وَالأَعاجِمُ وَالعربُ
٩
بِهِ طيىء طالَت عَلى مُضَرٍ وَلَنيَقوم لَها في الحَربِ تَغلبها الغلبُ
١٠
أَشادَ لَها مَجداً تَليداً مؤَيَّداًوَشرفهُ الخِرصانُ وَالمرهف العَضبُ
١١
وُجوداً نسينا حاتِم الجود عِندَهُوَعَمرو وَلَو تُحصيهِ لَم تَسَع الكُتب
١٢
إِذا فَزِعَت أَفراسه نَحوَ جَحفَلٍتُقدَّمها الأقبالُ وَالخَوفُ وَالرُعبُ
١٣
وَإِن بَّيَتَ الأَعداء أَمراً رَماهُمُصَباحاً بَخيلٍ لا تُرَدُّ وَلا تَكبو
١٤
عَلَيها رِجالٌ طَيئونَ إِذا اعتَزوافَمعنٌ أَخاً وَالخال أَكرِم بِهِ كَعبُ
١٥
سَرى بِهُمُ نَحوَ السَراةِ وَقَد طَغواوَساقوا إِمام الدينَ وَهوَ لَهُم قطبُ
١٦
فَصَبَّحهُم في دارِهِم شَرَّ صُبحَةعَلَيهم وَقَد وآلاهُمُ الطَعن وَالضَربُ
١٧
أَبادَ حُماةَ القَومِ وَاجتاحَ أَرضَهُموَلَولاهُ لَم يَطرِق لمعقلِهِم خَطب
١٨
وَقَد عَلِمَ المَولى الإِمام بِأَنَّهُأَخو عزمة خدامها السبعة الشُهُبُ
١٩
بِحَبلِ أَبي الذواد أَصبَحتُ مُمسِكاًوَحَسبي بِهِ أَن كانَ يَنفَعَني الحَسبُ
٢٠
أَذادَ الرَدى عَنّي تتابع رفدهوَأَرغَم حُسّادي حباه الَّذي يَحبو
٢١
فَأَصبَحت في نُعماهُ غادٍ وَرائحتَروحُ بيَ الوجنا وَتَغدو بيَ الصُهُبُ
٢٢
أَمّا آن يُغنيني عَنِ الناسِ كُلِّهِمفَلَم يَبقَ فيهِم مِن بِجُثمانِهِ قَلب
٢٣
وَلا سُلكت سُبلُ السَماحِ وَلا اهتَدىإِلى نَهجِ الأَفضالِ في شامنا نَدبُ
٢٤
فَكُن أَوحَداً في المَجدِ يا نَجلُ دُغفُلِفَأَنتَ وَحيدٌ لا تَضَلُّ وَلا تَصبو
٢٥
بَقيتَ أَبا الذَوادِ لِلملك وَالعُلىومن كنت تَشناه يباكِرُهُ الصَلب
٢٦
فَدونكها مِن شاعِرٍ لَكَ ناشِرمناقِب طي حَيثُ لا ينشر الثَلبُ
٢٧
قَوافٍ زَهَت لَمّا بِمَدحِكَ وُشِّحَتعَلى الدُرِّ وَالياقوتِ فَهيَ لَها قُلُبُ
٢٨
إِذا أَنشَدَت في نادِ قَومٍ أَكارِمٍيَخِرّونَ للأَذقانِ إِن ذكر الرَبُّ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن التهامي

شاعرٌ نعته الذهبي بشاعر وقته، وُلد ونشأ في اليمن وإن كان أصله من مكة، وكان يكتم نسبه فينتسب تارة إلى العلوية وأخرى إلى بني أمية. تنقّل بين الشام والعراق ومصر، واتصل بالصاحب ابن عباد ثم بالوزير المغربي فصار من أعوانه في ثورته على الحاكم الفاطمي، وانتهى أمره إلى السجن في موضع يُعرف بالمنسي بمصر حتى لقي حتفه فيه سنة 416هـ. وله أخبار ونوادر جمعها الباخرزي وابن خلكان، ومنها أن حسان الطائي أقطعه حماة لقصيدة مدحه بها.

قصائد أخرى لـالتهامي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة