الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

خليلي قد طال الكرى بكما هبا

التهاميالعصر العباسي · ١٠٦ قصيدة
٣ قراءة
١
خَليليَّ قَد طالَ الكَرى بِكُما هُبّافَقَد مَرَّ ريعان القطا بِكُما سِربا
٢
وَرَقَّت حَواشي اللَيل واعتَلَت الدُجىوَعادَ النَدى تندى مَدامِعه صَبّا
٣
كَأَنَّ السُرى وَالصُبحُ يَرقُصُ بِالفَتىفُؤاد جَبانٍ فوجىء الخَوفُ وَالرُعبا
٤
كَأَنَّ السَما خَرقاء ضوعف زَهرُهافَفَرَّت كماماً عَن تَرائِبها كَربا
٥
أَثائِرَة بِاللَيلِ أَم هوَ ثائِرٌفَقَد سَلَّ في أَعلى مَفارِقِهِ عضبا
٦
أَطيف خَيال العامِريّة خَلِّنيفأن المَعالي ظل أَقسامها نَهبا
٧
وَرُبَّة عسف كان أَنجَح لِلفَتىوَما عَزَّ أَنف اللَيثِ إِن لَم يَنَل غَصبا
٨
وَقائِلَةٍ ما أَنسَ لا أَنسَ قَولهاوَقَد نَثَرَت مِن جِفنها لؤلؤاً رَطِبا
٩
عذيرك مِن مَفجوعَة قَد تَرَكتُهالِصَرف الرَدى مِن غَيرِ جُرمٍ لَها نَصبى
١٠
أَما ملك مِن دونِ قُرواش في الوَرىتَنالُ بِهِ مِن عتب أَيّامِكَ العَتبا
١١
فَقُلتُ وَقَد قامَت وَأَطراف جَفنِهابردني وَدَمعي مِثلَ أَدمعها سَكبا
١٢
ذريني أَشِمُّ أَنواءه ثُمَّ كاثِريبِمالِك حاشا جودِهِ القطر وَالسُحبا
١٣
هِمام مَعاذ اللَهِ لَو مد العِدىإِلى الشَمسِ إِكراماً لَها لَزَهَت عُجبا
١٤
تَرى حَولَهُ بيض اللَهى وَدَمِ العِدىوَسُمرَ العَوالي وَالمُطَهَّمَةَ القَبا
١٥
تَلاقي المَنايا الحُمرُ مِنهُ مَنيَّةًوَتَجلوا الخُطوبُ الرَبد مِن نابِهِ خُطبا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن التهامي

شاعرٌ نعته الذهبي بشاعر وقته، وُلد ونشأ في اليمن وإن كان أصله من مكة، وكان يكتم نسبه فينتسب تارة إلى العلوية وأخرى إلى بني أمية. تنقّل بين الشام والعراق ومصر، واتصل بالصاحب ابن عباد ثم بالوزير المغربي فصار من أعوانه في ثورته على الحاكم الفاطمي، وانتهى أمره إلى السجن في موضع يُعرف بالمنسي بمصر حتى لقي حتفه فيه سنة 416هـ. وله أخبار ونوادر جمعها الباخرزي وابن خلكان، ومنها أن حسان الطائي أقطعه حماة لقصيدة مدحه بها.

قصائد أخرى لـالتهامي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة