١
وَكَم مِن أَخٍ لَو حَرَّمَ الماء لَم أَكُنلَهُ وَلَو أَنّي مُتَّ ظَمآن شارِبا
٢
فَظَنَّ بِهَذا وِدَّهُ لي تَطَوعَاًوَودّي لَهُ فَرضاً عَليَّ وَواجِبا
٣
فاعتَقَني ذا الظن مِن سوءِ مُلكِهِوَكُنتُ لَهُ عَبداً فَأَصبَحتُ صاحِبا
٤
وَمَن ظَنَّ ألّا بُدَّ مِنهُ أَرَيتَهُبِصَبري عَنهُ ذَلِكَ الظَنُّ كاذِبا
٥
أَبيحَ لِخلّي مِن فُؤادي جانِباًوَأَترُك لِلهُجرانِ إِن كانَ جانِبا
٦
عَلى أَنَّني أَلقاهُ بِالبِشرِ حاضِراًوَأَحفظه بِالغَيبِ إِن كانَ غائِباً
٧
وَتِلكَ سَجايا لي أَعَمُّ بِها الوَرىوَأَشرُك فيهن العِدى وَالأَقارِبا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.