الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وكم من أخ لو حرم الماء لم أكن

التهاميالعصر العباسي · ١٠٦ قصيدة
٤ قراءة
١
وَكَم مِن أَخٍ لَو حَرَّمَ الماء لَم أَكُنلَهُ وَلَو أَنّي مُتَّ ظَمآن شارِبا
٢
فَظَنَّ بِهَذا وِدَّهُ لي تَطَوعَاًوَودّي لَهُ فَرضاً عَليَّ وَواجِبا
٣
فاعتَقَني ذا الظن مِن سوءِ مُلكِهِوَكُنتُ لَهُ عَبداً فَأَصبَحتُ صاحِبا
٤
وَمَن ظَنَّ ألّا بُدَّ مِنهُ أَرَيتَهُبِصَبري عَنهُ ذَلِكَ الظَنُّ كاذِبا
٥
أَبيحَ لِخلّي مِن فُؤادي جانِباًوَأَترُك لِلهُجرانِ إِن كانَ جانِبا
٦
عَلى أَنَّني أَلقاهُ بِالبِشرِ حاضِراًوَأَحفظه بِالغَيبِ إِن كانَ غائِباً
٧
وَتِلكَ سَجايا لي أَعَمُّ بِها الوَرىوَأَشرُك فيهن العِدى وَالأَقارِبا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن التهامي

شاعرٌ نعته الذهبي بشاعر وقته، وُلد ونشأ في اليمن وإن كان أصله من مكة، وكان يكتم نسبه فينتسب تارة إلى العلوية وأخرى إلى بني أمية. تنقّل بين الشام والعراق ومصر، واتصل بالصاحب ابن عباد ثم بالوزير المغربي فصار من أعوانه في ثورته على الحاكم الفاطمي، وانتهى أمره إلى السجن في موضع يُعرف بالمنسي بمصر حتى لقي حتفه فيه سنة 416هـ. وله أخبار ونوادر جمعها الباخرزي وابن خلكان، ومنها أن حسان الطائي أقطعه حماة لقصيدة مدحه بها.

قصائد أخرى لـالتهامي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة