الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

عصى العواذل إذ لجت عواذله

التهاميالعصر العباسي · ١٠٦ قصيدة
٧ قراءة
١
عَصى العَواذِلِ إِذ لَجَّت عَواذِلُهُوَواصَل الهَمِّ فيمَن لا يُواصِلُهُ
٢
وَطالَ لَيل مُحِبٍّ في تَفَكُّرِهِفيمَن لِمَوعُودِهِ أَضحى يُماطِلُهُ
٣
وَكانَ سَمحاً جواداً بِالوِصالِ لَهُإِن ضَنَّ يَوماً بِوَصلِ الحُبِّ باخِلُهُ
٤
لِلَّهِ أَيامُنا تِلكَ الَّتي سَلفَتوَالدَهرُ في غفلة عَنّا نُماحِلُهُ
٥
وَالدَهرُ في غَفلَةٍ عَنّا يَلذُّ لَناعَيش الصِبا وَأَلَذ العَيش غافِلُهُ
٦
وَكأَسُنا كَنَسيم المِسكِ عاطِرهيُديرها شادنٌ حُلوٌ شَمائِلُهُ
٧
سَقى النَدامى مُداماً مِن لَواحِظِهِمن سحر طَرفٍ كساهُ السِحر بابِلُهُ
٨
يَهتَزُّ كالغُصنِ مَيّاس الرِياض غَدابِمثله كل ذي عَقلٍ يُماثِلُهُ
٩
أَبا العَلاء الَّذي جلَّت راحَتِهِفَلَيسَ في المَجدِ من خَلقٍ يُطاوِلُهُ
١٠
ومن له سُحبٌ من غيث راحَتِهِعَلى الوَرى بِالنَدى تَهمي هَواطِلُهُ
١١
فَيا عطا اللَهِ يا ابن الأَكرَمينَ وَمَنبِوَصفِهِ في العُلى قامَت دَلائِلُهُ
١٢
أَنتَ الَّذي غمرت بِالجودِ راحتهكُلَّ الأَنامِ وَعَمَّ الخَلق نائِلُهُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن التهامي

شاعرٌ نعته الذهبي بشاعر وقته، وُلد ونشأ في اليمن وإن كان أصله من مكة، وكان يكتم نسبه فينتسب تارة إلى العلوية وأخرى إلى بني أمية. تنقّل بين الشام والعراق ومصر، واتصل بالصاحب ابن عباد ثم بالوزير المغربي فصار من أعوانه في ثورته على الحاكم الفاطمي، وانتهى أمره إلى السجن في موضع يُعرف بالمنسي بمصر حتى لقي حتفه فيه سنة 416هـ. وله أخبار ونوادر جمعها الباخرزي وابن خلكان، ومنها أن حسان الطائي أقطعه حماة لقصيدة مدحه بها.

قصائد أخرى لـالتهامي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة