١
بِئسَ شِعارُ الرَّجلِ الشَّعارَهْيُلبِسُهُ ذُلُّ المَعاشِ عارَهْ
٢
بنفسي نَشوَةُ الخَمرِفمِنها تَمَّ لي أمري
٣
ولولا طلَبُ الشُّكْرِلأحجَمْتُ منَ الذُّعْرِ
٤
فأخللَتُ بحَظِّ النَّفْسِ إشفاقاً على قَدْري
٥
ولكِنِّي توقَّحْتُبأقداحٍ منِ الخَمْرِ
٦
ولم أخشَ مَخوفَ الثَّغْرِ عندَ الرَّشفِ بالثَّغْرِ
٧
وبادرْتُ اعتِناق البدرِ من ليلي إلى الفَجْرِ
٨
فيا ليلَتَنا ما كُنتِ إلاّ ليلةَ القَدْرِ
٩
وإلاّ زُبدَةَ الأيّامِ أو باكورةَ العُمْرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.