الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
بِئسَ شِعارُ الرَّجلِ الشَّعارَهْيُلبِسُهُ ذُلُّ المَعاشِ عارَهْ
٢
بنفسي نَشوَةُ الخَمرِفمِنها تَمَّ لي أمري
٣
ولولا طلَبُ الشُّكْرِلأحجَمْتُ منَ الذُّعْرِ
٤
فأخللَتُ بحَظِّ النَّفْسِ إشفاقاً على قَدْري
٥
ولكِنِّي توقَّحْتُبأقداحٍ منِ الخَمْرِ
٦
ولم أخشَ مَخوفَ الثَّغْرِ عندَ الرَّشفِ بالثَّغْرِ
٧
وبادرْتُ اعتِناق البدرِ من ليلي إلى الفَجْرِ
٨
فيا ليلَتَنا ما كُنتِ إلاّ ليلةَ القَدْرِ
٩
وإلاّ زُبدَةَ الأيّامِ أو باكورةَ العُمْرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الفتح البستي

شاعر وكاتب ارتبط اسمه بمدينة بست التي وُلد فيها، ثم عمل في ديوان الدولة السامانية بخراسان، وارتفعت منزلته عند الأمير سبكتكين وابنه يمين الدولة. غير أن الأخير أبعده إلى ما وراء النهر، فمات غريبًا في أورزجند قرب بخارى. تتلمذ على أبي حاتم بن حبان، ووصفه السمعاني بأنه فريد زمانه في العلم والشعر والكتابة، وله ديوان صغير وعدد من القصائد المشهورة.

قصائد أخرى لـأبو الفتح البستي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة