١
يا ناعماً بسُرورِ عَيشٍ زائلٍستزولُ عنهُ طائعاً أو كارِها
٢
إنَّ الحوادِثَ تنقُلُ الأحرارَ عنأوطانِهِمْ والطَّيْرَ عن أوكارِها
٣
ما إنْ سمِعْتُ بنُوّارٍ لهُ ثَمرٌفي الوَقتِ يُمِتعُ سَمْعَ المَرءِ والبَصَرا
٤
حتَّى أتاني كِتابٌ مِنكَ مُبتسِماًعن كُلِّ لَفظٍ ومعنىً أشبَهَ الدُّرَرا
٥
فكانَ لفظُكَ في آلائِه زَهَراًوكانَ معناكَ في أثنائهِ ثَمَرا
٦
تسابَقا فأصابا القَصْدَ في طَلقٍللهِ من ثَمَرٍ قد سابَقَ الزَّهَرا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.