الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا ناعماً بسُرورِ عَيشٍ زائلٍستزولُ عنهُ طائعاً أو كارِها
٢
إنَّ الحوادِثَ تنقُلُ الأحرارَ عنأوطانِهِمْ والطَّيْرَ عن أوكارِها
٣
ما إنْ سمِعْتُ بنُوّارٍ لهُ ثَمرٌفي الوَقتِ يُمِتعُ سَمْعَ المَرءِ والبَصَرا
٤
حتَّى أتاني كِتابٌ مِنكَ مُبتسِماًعن كُلِّ لَفظٍ ومعنىً أشبَهَ الدُّرَرا
٥
فكانَ لفظُكَ في آلائِه زَهَراًوكانَ معناكَ في أثنائهِ ثَمَرا
٦
تسابَقا فأصابا القَصْدَ في طَلقٍللهِ من ثَمَرٍ قد سابَقَ الزَّهَرا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الفتح البستي

شاعر وكاتب ارتبط اسمه بمدينة بست التي وُلد فيها، ثم عمل في ديوان الدولة السامانية بخراسان، وارتفعت منزلته عند الأمير سبكتكين وابنه يمين الدولة. غير أن الأخير أبعده إلى ما وراء النهر، فمات غريبًا في أورزجند قرب بخارى. تتلمذ على أبي حاتم بن حبان، ووصفه السمعاني بأنه فريد زمانه في العلم والشعر والكتابة، وله ديوان صغير وعدد من القصائد المشهورة.

قصائد أخرى لـأبو الفتح البستي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة