الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لله دهقان أنست بقربه

أبو الفتح البستيالعصر العباسي · ٧٣٧ قصيدة
٣ قراءة
١
للهِ دهُقانُ أنِسْتُ بقُربِهِورأيتُه يَختالُ في حُلَلِ الغِنى
٢
حُرُّ إذا أطعَمْتَه ألفَيْ جنىمِن جَنَّتي أهدى إليَّ الفَيْجَنا
٣
أبداً أراهُ أو واغِلاًفكأنَّه نَغَفٌ يزاحِمُ أنْفَنا
٤
قد قلْت لَما جاءني مُتَطَفِّلاًيا ضيفَنا ما جئْتَ إلاّ ضَيفَتل

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الفتح البستي

شاعر وكاتب ارتبط اسمه بمدينة بست التي وُلد فيها، ثم عمل في ديوان الدولة السامانية بخراسان، وارتفعت منزلته عند الأمير سبكتكين وابنه يمين الدولة. غير أن الأخير أبعده إلى ما وراء النهر، فمات غريبًا في أورزجند قرب بخارى. تتلمذ على أبي حاتم بن حبان، ووصفه السمعاني بأنه فريد زمانه في العلم والشعر والكتابة، وله ديوان صغير وعدد من القصائد المشهورة.

قصائد أخرى لـأبو الفتح البستي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة