الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

من كان يبغي علو الذكر والشرفا

أبو الفتح البستيالعصر العباسي · ٧٣٧ قصيدة
٤ قراءة
١
مَنْ كانَ يَبغي عُلُوَّ الذِّكْرِ والشَّرَفاأو يَبتغي عَطْفَ دَهْرِ قد نَبا وَجفا
٢
أو كانَ يأمَلُ عِندَ اللهِ منزِلَةًتُنيلُهُ قُرَبَ الأبرارِ والزَّلَفا
٣
أو كان يطلُبُ ديناً يستقيمُ بهِولا يرى عِوَجاً فيهِ ولا جَنَفا
٤
أو كانَ ينشدُ ممَّا فاتَهُ خَلَفاًفلْيَخدم المَلِكَ العَدْلَ الرَّضِيَّ خَلَفا
٥
الوارِثَ العَدْلَ والعَلْياءَ من سَلَفٍحَثَوا بعَليائِهِمْ في وَجهِ مَنْ سَلَفا
٦
المُؤثِرَ القَصْدِ في أنحاءِ سؤدُدِهِفإنْ أرادَ عَطاءَ آثَرَ السَّرَفا
٧
إذا التوى عُنُقٌ ولَّى حكومَتَهُسيفاً إذا ما اقتضى حَقَّاً لهُ انتَصَفا
٨
وإن بدا كَلَفٌ في وجهِ مكرُمَةٍجلا بلا كُلَفٍ عَن وَجهِهِ الكَلَفا
٩
رضاهُ يصرفُ عمَّنْ يستجيرُ بهِصَرفَ الزَّمانِ إذا ما نابُهُ صَرَفا
١٠
إذا اقشَعرَّ زَمانٌ من جُدوبَتهِأغنى الورى وكفى جودٌ له وَكَفا
١١
بسخطِه يدَعُ الأفلاكَ خائفَةًوالشَّمسَ حائرَةً والبَدْرَ مُنْكَسِفا
١٢
يرى التَّوقُّفَفي يَومَيْ وغى ونَدىوَصْماً فإنْ عنَّ رأيٌ مُشكِلٌ وَقَفا
١٣
لله نَصْلٌ ضئيلٌ في أنامِلِهِأعادَ حَظِّي سَميناً بَعدَ ما نَحفا
١٤
يهينُ أموالَهُ كي يَستفيدَ بِهاعِزَّاً يُؤَثِّلُ في أعقابِهِ الشَّرفا
١٥
والمَرءُ لِلَّومِ في أحوالِهش هَدَفٌإنْ لم يكُنْ مالُهُ مِن دُونِهِ هَدَفا
١٦
لا يلحقُ الواصِفُ المطريُّ معانيَهُوإن يكُنْ سابِقاً في كُلِّ ما وَصَفا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الفتح البستي

شاعر وكاتب ارتبط اسمه بمدينة بست التي وُلد فيها، ثم عمل في ديوان الدولة السامانية بخراسان، وارتفعت منزلته عند الأمير سبكتكين وابنه يمين الدولة. غير أن الأخير أبعده إلى ما وراء النهر، فمات غريبًا في أورزجند قرب بخارى. تتلمذ على أبي حاتم بن حبان، ووصفه السمعاني بأنه فريد زمانه في العلم والشعر والكتابة، وله ديوان صغير وعدد من القصائد المشهورة.

قصائد أخرى لـأبو الفتح البستي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة