١
فهِمْتُ كتابَكَ يا سيِّديفهِمْتُ ولا عجبٌ أنْ أهيما
٢
وذاكَ لأنِّي تأملْتُ مِنهُ دُرّاً نظيماً وبِرّاً عَظيماً
٣
وصادَفْتُهُ صدَفاً للعُلومِ ضمّنَ مِنها البَديعَ اليَتيما
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.