الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أبا قاسِمٍ كمْ ظالِمٍ مُتَعَجْرِفٍنضالي حَدَّيْ سَيفِهِ وسِنانِهِ
٢
فسَلَّمَني اللهُ الكريمُ بلُطفِهِوصَيَّرَني في لُطفِهِ وضَمانِهِ
٣
ومِنهُمْ أبوكَ إنَّهُ سَلَّ مُصْلِتاًعَلَيَّ حُسامَيْ كَيدِهِ ولِسانِهِ
٤
فلّما غَر في ظُلمِهِ وَعتُوِّهِوأشبَهَ عِيراً لجَّ في نزَوانِهِ
٥
صبَرْتُ على مكروهِهِ فتكشَّفَتْعواقِبُهُ عن عِزَّتي وهَوانِهِ
٦
فإنْ تتّقيهِ أوْ صبْرت فإنَّمازمانُكَ أيضاَ مُنقَضٍ كزَمانِهِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الفتح البستي

شاعر وكاتب ارتبط اسمه بمدينة بست التي وُلد فيها، ثم عمل في ديوان الدولة السامانية بخراسان، وارتفعت منزلته عند الأمير سبكتكين وابنه يمين الدولة. غير أن الأخير أبعده إلى ما وراء النهر، فمات غريبًا في أورزجند قرب بخارى. تتلمذ على أبي حاتم بن حبان، ووصفه السمعاني بأنه فريد زمانه في العلم والشعر والكتابة، وله ديوان صغير وعدد من القصائد المشهورة.

قصائد أخرى لـأبو الفتح البستي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة