١
وَهَت عزماتُكَ عندَ المشيبِوما كانَ من حَقِّها أن تَهِي
٢
وأنكَرتَ نفسَكَ لما كَبِرتَفلا هِيَ أَنتَ ولا أَنتَ هِي
٣
وإن ذُكِرَت شهواتُ النفوسِفما تشتهي غيرَ أن تشتهِي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.