الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لحيدرة الفضل دون الورى

الهبلالعصر العثماني · ٤٠٦ قصيدة
٣ قراءة
١
لِحَيدرةَ الفضلُ دون الورىعَلَى أقربِ النّاسِ والأبعدِ
٢
فَدِنْ بِمَحَّبتِهِ إنَّ مَنْيَدِنْ بمحبَتِهِ يرشدِ
٣
أَخو المصْطفى وخَدينُ الهدىوهادي البريّةِ والمهتدي
٤
إذَا مَا دَجَتْ ظُلَمُ المشْكِلاتجَلّى دُجى لَيلِها الأَسْودِ
٥
ومَهْمَا يُنادَى لأُكْرومَةٍفَنَاهِيكَ بالعَلَمِ المفردِ
٦
وحَسْبُكَ مِنْ فَضلِه أنّهلِغَير المهَيْمنِ لَم يَسجُدِ
٧
وأَنّ مَنِ المصْطَفى صنوهُلَفِي الإِمامة منْ أحمدٍ
٨
أبِنْ ليَ مَن فَازَ دون الورىبنصِّ الإِمامة منْ أحمدٍ
٩
حباهُ الإمامةَ من بَعْدِهوكانَا مِنَ النّاسِ في مشهدِ
١٠
ومَنْ ذَا سواه يُرى قائماًعَلى الحوضِ يَسْقي الوَرى عن يَدِ
١١
ومَنْ ذا غدا حبُّه في الورىدَلِيلاً على شرفِ المولدِ
١٢
ونفسَ الرَّسولِ بنصِّ الكِتابِوما النّفسُ كالصَّاحب الأبعدِ
١٣
ومَن نامَ في مَرْقَدِ المصْطَفىوعَينُ أُولي الغَدْرِ لم تَرقدِ
١٤
وأهوى العُقابُ إلى نَعْلِهلِيَدْفَعَ عنهُ أَذَى الأَسْودِ
١٥
وفي الصّوح مَنْ شبّ نار الوغىوقد أحجَمَ النّاس مِنْ عَن يدِ
١٦
وَعَمْروٌ غداةَ دَعا لِلّقاأتَيمٌ لَهُ برزت أم عَدِي
١٧
أبينُوا لَنَا ويلكُم إنّنيأرىَ الحقَ أبلجَ لِلْمهتدي
١٨
حَسَدتمْ عليّاً على فَضْلِهومَن نالَ مَا نَالَهُ يُحْسَدِ
١٩
وخالفتموهُ بأهوائِكمْخِلافَ العَبيدِ على السيّدِ
٢٠
وأنكَرْتُمو مِنْ سَنَا فضلِهضياءاً أَنَافَ على الفرقِد
٢١
ولا عارَ لِلشَمسِ إن أنكرتْسَن ضوءِها مُقْلةُ الأَرمدِ
٢٢
فَهَلاَّ وقَدْ رُمْتُمو شأوَهُسبَقْتُمْ إلى غايةِ السُّؤددِ
٢٣
وهَل جُنُبٌ مِنكمُ غيرُهأُحِلَّ لَهُ اللّبثُ في المسْجدِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الهبل

عُرف الحسن بن علي بن جابر الهَبَل بلقب أمير شعراء اليمن، وهو شاعر يمني من القرن الحادي عشر الهجري. وُلد في صنعاء ونشأ فيها، وأصله من قرية بني هبل، إحدى هجر خولان. جمع بين الاشتغال بالعلوم والأدب ونظم الشعر، وله ديوان شعري. رحل في صنعاء قبل أن يبلغ الثلاثين، وقد رثى والده بشعرٍ يُروى في هذا الباب.

قصائد أخرى لـالهبل الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة