١
يقولُون زَيدٌ لِمْ تَركْتَ مديحَهُوقد ظَهَرتْ مثل النجومِ معاليهِ
٢
فقلتُ لهم ما ذاكَ جهلاً لِحقّهِعَلَيَّ ولكنْ خِفتُ أن لا أوفّيه
٣
وماذا عَسَى المدَّاحُ فيه يقولُهُوكلّ غلوٍّ فيه دون الذي فيه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.