الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

رح خاليا عما تكابد اضلعي

الهبلالعصر العثماني · ٤٠٦ قصيدة
٣ قراءة
١
رُحْ خالياً عمّا تكابدُ اَضْلُعيواعذرْ مُحبّاً للملامةِ لا يعي
٢
أو فاعتبر سقمي ودمعي في الهوىواعذلْ هنالك ما بدا لك أو دَعِ
٣
وأراك لمتَ وما رأيتَ مُعذِّبيفانظرْ إليه وقُلْ هُنالكَ تُسْمعِ
٤
آو لأنفاسٍ يشبّ لهيبُهالولا سحائِب أَدْمعٍ لم تُقلعِ
٥
لا كنتِ من نارٍ توقّدُ في الحشاوجُزيتِ خيراً يا سحائبَ أدمعي
٦
ماذا على المتحمّلينَ عشيّةٌلو تسمِعون شكايتي وتضرّعي
٧
رحلوا فكم تركوا لِناسٍ مقلةًعَبْرى وقَلْبٍ بالفراق مروّعِ
٨
إياكِ يا شمس الضّحى من بعدماغابتْ شموسُ خدورهم أن تَطْلعي
٩
يا دمع غير مخيّبٍ يا صبر غيرمطرّدٍ يا قلب غير مُودّع
١٠
إن يُنكروا وجدي بهم وصبابتيفالسّقمُ بيّنةٌ على ما أدّعي
١١
وأنا الوفيّ على النّوى بِعهودِهموصَبابتي طبعٌ بغير تَطبّعِ
١٢
لا ودَهُم بعدَ الفراقِ بمهملٍعندي ولا سرّ الهوى بمضيّعِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الهبل

عُرف الحسن بن علي بن جابر الهَبَل بلقب أمير شعراء اليمن، وهو شاعر يمني من القرن الحادي عشر الهجري. وُلد في صنعاء ونشأ فيها، وأصله من قرية بني هبل، إحدى هجر خولان. جمع بين الاشتغال بالعلوم والأدب ونظم الشعر، وله ديوان شعري. رحل في صنعاء قبل أن يبلغ الثلاثين، وقد رثى والده بشعرٍ يُروى في هذا الباب.

قصائد أخرى لـالهبل الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة