١
كم ذا الجفا وإلى متى الهَجْرُشبّ الهوى وتعذّر الصَّبرُ
٢
ذَهَبَتْ قوىً قد كنتُ أعرفهاوتجلّدٌ أودى بهِ الدَّهرُ
٣
حتّامَ أحملُ فيكَ من كَلَفيما لا يطيقُ لِحَمْلِه الصَّخرُ
٤
ومعنَّفٍ أدّى نصيحتَهلو لم يكُنْ في مَسمعي وقرُ
٥
ماذا على العذّال لو عذرواإذ في الهوى العذريّ لي عُذْرُ
٦
عينيَّ هذا وقتُ جودِكمافتدفّقا فكلاكما بحرُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.