الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أظبا كناس أم أسود عرين

الهبلالعصر العثماني · ٤٠٦ قصيدة
٣ قراءة
١
أَظِبا كِناسٍ أم أسودُ عرينِعرضتْ لنا بالسَّفح مِن يَبْرينِ
٢
كيفَ الحياةُ لِمَنْ أضَلَّ فؤادَهُما بينَ بيضِ طُلىً وسودِ عيونِ
٣
ما كنْتُ أحسَبْ أنّ آسادَ الشرىتُضحي فرائِسَ لِلظباء العينِ
٤
بأَبي الّذي ما قَلَّ فيه تصبّريإلاّ وزادتْ ي هواه شجوني
٥
رَشأٌ يصولُ مِن القَوام بذابلِومن الجفونِ بصارمٍ مسنونِ
٦
ترك الورى مِنْ لحظِه وقوامِهما بين مضروبٍ وبين طعينِ
٧
بعتُ الفؤادَ بوقفَةٍ يوم النّوىفمضَى وعدتُ بصفقَةِ المغبون

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الهبل

عُرف الحسن بن علي بن جابر الهَبَل بلقب أمير شعراء اليمن، وهو شاعر يمني من القرن الحادي عشر الهجري. وُلد في صنعاء ونشأ فيها، وأصله من قرية بني هبل، إحدى هجر خولان. جمع بين الاشتغال بالعلوم والأدب ونظم الشعر، وله ديوان شعري. رحل في صنعاء قبل أن يبلغ الثلاثين، وقد رثى والده بشعرٍ يُروى في هذا الباب.

قصائد أخرى لـالهبل الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة