الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أترى صحا وأفاق من سكر الجوى

الهبلالعصر العثماني · ٤٠٦ قصيدة
٣ قراءة
١
أتُرى صَحَا وأفاقَ مِن سكر الجوىولَوى عنانَ عهود سُكان اللَّوى
٢
هَيْهَاتَ بَلْ أذكتْ جواه يدُ النّوىوغَدَتْ يد التّذكار تَنشر ما انْطوى
٣
وإلى العَقيق صَبَا وقد كان أرعوىوبدا لهُ من بعدِ ما انْدَمل الهوى
٤
برقٌ تألّق مَوهناً لمعانهفأَبّاحَ من سرِّ الغرام مَصونَهُ
٥
وأَسَالَ من ماءِ العيون عيونَهُوأَطَال لَوعتَهُ وزادَ حنينَهُ
٦
آهاً لَه برقاً آثارَ شجونَهُكالسَّيفِ أخلَصَتِ القيونُ متونَه
٧
يبدو كحاشية الرّداء ودونَهصعْبُ الذُّرى مُتمنّع أركانُه
٨
مُذْ لاحَ جانَسهُ بلَفْظٍ مُتّفِقْشربَ الدموعَ وقد شرى حتى شرقْ
٩
وأصابَهُ سكرُ الغرامِ فلم يُفِقِونَفى الكرى فجفونُه لم تَنْطبقْ
١٠
وأراد يشفي قُرحَ ناظِره الأرِقْفمضَى لينظرَ كيفَ لاحَ فلم يطقْ
١١
نظراً إليه وصدّهُ سبحانُهُأتُرى الفؤاد إلى السلوّ يطيعُهُ
١٢
ويصحّ عن دعوى الغرام رجوعُهوالبرق يفشي سرَّه ويذيعُه
١٣
هَبْهُ حكى ما قَدْ روتْه دموعُهُفي الحُبِّ أينَ لهيبُه وولوعُهُ
١٤
فالنّار ما اشتَملتْ عليهِ ضلوعُهُوالماءُ ما سمَحَتْ بهِ أجفانه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الهبل

عُرف الحسن بن علي بن جابر الهَبَل بلقب أمير شعراء اليمن، وهو شاعر يمني من القرن الحادي عشر الهجري. وُلد في صنعاء ونشأ فيها، وأصله من قرية بني هبل، إحدى هجر خولان. جمع بين الاشتغال بالعلوم والأدب ونظم الشعر، وله ديوان شعري. رحل في صنعاء قبل أن يبلغ الثلاثين، وقد رثى والده بشعرٍ يُروى في هذا الباب.

قصائد أخرى لـالهبل الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة