١
ما كانَ ظنّي فيك مولايَ أنْتبلغَ في الهجرِ إلى ما أرى
٢
فهل تُرى يرجع غصن الّلقابَعدَ التنائي نَضِراً أخضرا
٣
ويشتكي القَلبُ صباباتِهويخبرُ الطّرف بما قد جرَى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.