١
ما لي ولِلاْفتقار في بَلَديأُفٍّ لِدهرِي وعيشيَ النَكِدِ
٢
قَدْ ركبتنيَ الديونُ واشْتملَتْعَلَى فؤادي بالهَمِّ والكمدِ
٣
وكان صَدْري من قبل ذَا سِعةٍفَضَاقَ صَدري لِضيقِ ذَاتِ يدي
٤
قَالوا تَلَطّفْ واحْتَلْ فقلتُ لهمْقَلَّ اصْطِباري وخانني جَلَدي
٥
وليس يُغْني شَيئاً دَهَا ثُعَلٍوالمالُ مِنّي في جَبْهةٍ الأسدِ
٦
وبعد ذَا كلَّه فَلي ثقَةٌوحُسنُ ظنٍّ بالواحدِ الصَّمدِ
٧
فَهو الَّذي بالأنَامِ قاطِبةًأَشْفقُ مِن والدٍ على ولَدٍ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.