١
لقد طَمِعَ البِشريُّ فيَّ ولم يكنْلِيَطْمَعَ فيَّ المرءُ وهو لبيبُ
٢
خلعتُ عليه من ثنائيَ خِلعةًتَحِنُّ إليها أنفُسٌ وقلوبُ
٣
فقطَّبَ حتى خِلتُ أن قد وَسَمْتُهُوذو اللؤمِ فيه ضُجْرَةٌ وقطوبُ
٤
وقاسَمَني جودَ الأمير كأنَّماله في القوافي السائراتِ نَصيبُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.