الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أرى الشاعر الملحي راح بنا صبا

السري الرفاءالعصر العباسي · ٥٦٥ قصيدة
٤ قراءة
١
أرى الشاعرَ المِلحيَّ راحَ بنا صَبَّانباغضُه عَمْداً فيوسِعُنا حبَّا
٢
دعانا ليستَوفي الثناءَ فأظلمَتْخلائقُ تستوفي لِصاحِبِها السبَّا
٣
تيمَّمَ كَرخايا فجاد قلبُيهاعليه وما شُربُ القليبِ لنا شُربا
٤
وأحضَرَنا محبوسةً طولَ ليلِهامعذَّبةً بالنارِ مُسْعَرةً كَرْبا
٥
تحتَّتَ من رَطْبِ الذُّؤابَةِ لحمُهاومن يابسِ الحَبِّ الثقيلِ لها الحُبَّا
٦
وساهرَها ليلاً يُضيِّقُ سِجنَهافلما أضاءَ الصُّبحُ أوسَعَها ضَرْبا
٧
إذا مسحَتْها الرِّيحُ راحتْ كأنماتُمسِّحُ موتَى كشَّفَتْ عنهمُ التُّربا
٨
وداذنةٍ تنهَى الصَّباحَ إذا بداوتُفسِدُ أنفاسَ النَّسيمِ إذا هَبَّا
٩
شَرابٌ يُفضُّ الطين ُعنه إذا بداثلاثةَ أيامٍ وقد شَبَّ لا شبَّا
١٠
يُمدُّ بأطرافِ النهارِ وما افتَرىولا كانَ خِدْناً للزُّناةِ ولا تِربا
١١
فلما تراءَتْ للجميعِ حبالُناعجبتُ لمضروبَيْنِ لا جَنَيَا ذَنبا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن السري الرفاء

عُرف بلقب الرفاء لأن صناعته في شبابه كانت الخياطة والتطريز في دكان بالموصل، قبل أن يتحول إلى الشعر ويقصد سيف الدولة الحمداني في حلب مادحًا، ثم يقيم في بغداد بعد وفاته. هناك مدح الوزير المهلبي ووجوه المدينة، لكن خصومته مع الأخوين الخالديين أضرّت بمكانته وأضاقت رزقه، فاشتغل بنسخ الكتب وبيعها حتى ركبه الدين. وُصف شعره بعذوبة الألفاظ وكثرة الافتنان في التشبيهات والأوصاف، وله ديوان وكتاب في المحب والمحبوب والمشموم والمشرو… المزيد

قصائد أخرى لـالسري الرفاء الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة