١
تَجنَّبَني حُسْنُ المُدامِ وطيبُهافقد ظَمِئَتْ نفسي وطال شُحوبُها
٢
وعندي ظُروفٌ لو تَظَرَّفَ دَهرُهالَمَا باتَ مُغْرىً بالكآبةِ كُوبُها
٣
وشُعْثُ دِنانٍ خاوياتٍ كأنَّهاصُدورُ رجالٍ فارقَتْها قلوبُها
٤
فسُقياكَ لا سُقْيا السَّحابِ فإنَّهاهيَ العِلَّةُ القُصوى وأنتَ طبيبُها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.