الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

الكأس قطب السرور والطرب

السري الرفاءالعصر العباسي · ٥٦٥ قصيدة
٣ قراءة
١
الكأسُ قُطْبُ السُّرورِ والطَّرَبِفاحْظَ بها قبلَ حادثِ النُّوَبِ
٢
وانظُرْ إلى الليلِ كيفَ تَصدَعُهُرايةُ صُبحٍ مُبيضَّةُ العَذَبِ
٣
كراهبٍ حنَّ للهوى طَرَباًفشقَّ جِلبابَه من الطَّرَبِ
٤
فاليومَ يومٌ صفَتْ شَمائلُهبصَفْو عيشٍ ومنظَرٍ عَجَبِ
٥
فمن صقيلِ المُدُودِ مُطَّردٍكأنه ماءُ صفحةِ القُضُبِ
٦
تَرْعُدُ أحشاؤه لديَّ كماتَرْعُدُ أحشاءُ هائمٍ وَصِبِ
٧
ومن قصورٍ عليه مُشرفَةٍتُضيءُ والليلُ أسودُ الحُجُبِ
٨
بيضٍ إذا الشمسُ حانَ مَغرِبُهاحَسِبْتَ أطرافَهُنَّ من ذَهَبِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن السري الرفاء

عُرف بلقب الرفاء لأن صناعته في شبابه كانت الخياطة والتطريز في دكان بالموصل، قبل أن يتحول إلى الشعر ويقصد سيف الدولة الحمداني في حلب مادحًا، ثم يقيم في بغداد بعد وفاته. هناك مدح الوزير المهلبي ووجوه المدينة، لكن خصومته مع الأخوين الخالديين أضرّت بمكانته وأضاقت رزقه، فاشتغل بنسخ الكتب وبيعها حتى ركبه الدين. وُصف شعره بعذوبة الألفاظ وكثرة الافتنان في التشبيهات والأوصاف، وله ديوان وكتاب في المحب والمحبوب والمشموم والمشرو… المزيد

قصائد أخرى لـالسري الرفاء الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة