١
أَمُقدِمٌ يا أبا المِقدامِ أنتَ علىشِعري وتاركُهُ أسلابَ غاراتِ
٢
إني خلعتُ إليه العذرَ مُنسلِخاًمن الحِجَا سابحاً في بحرِ غاراتِ
٣
وكيف شنَّ أبو الغاراتِ غارتَهعليَّ مُقتحماً بالخيل ساحاتي
٤
إن المجانينَ لا تُلحَى إذا اجتَرَمَتْولا تُلامُ على إتيانِ سَوءاتِ
٥
ما كنتُ أَحْذَرُ غاراتِ النبيطِ ولاأخاف عَضَّ كلابٍ مُستكيناتِ
٦
يا مُدَّعي الشِّعْرِ كُنْ منه على وَجَلٍفقد مُنِيتَ بشيطانٍ له عاتي
٧
ذَلَلْتَ ذِلَّةَ ذي جهلٍ وقد كُثرَتْفي أخدعَيكَ وفي اليافوخِ ذِلاّتي
٨
صَفْعٌ أخذتَ به شِعْري بِرُمَّتِهفنِلْتَ ثأرَكَ ثم ازددْتَ ثاراتِ
٩
وهَبْكَ حاولتَ مَدحاً تستميحُ بهفلِمْ جَريتَ على تلك المَلاماتِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.