الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
إنْ عَنَّ لَهوٌ أو سَنَحْفَاغْدُ إلى اللَّهوِ ورح
٢
رضيتُ أن أحظَى بعِزِّاليأسِ والعِزُّ مِنَح
٣
وصاحبٍ يقدَحُ لينارَ السرورِ بالقَدَح
٤
فُرحتُ مَطويَّ المُنىلا أزجُرُ الطَّيرَ الرَّوَح
٥
ولا أقولُ لامرئضَنَّ بمالٍ أو سمَح
٦
ولا أرى من صبوَةٍنَهْجَ التُّقى وإن وَضَح
٧
تُصافِحُ الكأسُ يديما ارتدَّ خطْبٌ أو صفَح
٨
في روضَةٍ قد لَبِسَتمن لؤلؤ الطَّلِّ سُبَح
٩
يألَفُني حَمامُهامغتبِقاً ومُصطَبِح
١٠
أُوقِظُه بالعَزفِ أويُوقِظُني إذا صدَح
١١
والجوُّ في مُمسَّكٍطِرازهُ قَوْسُ قُزَح
١٢
يبكي بلا حُزنٍ كمايَضحَكُ من غيرِ فرَح
١٣
كم جامحٍ مُمتَنِعٍخلَّيتُه لمَّا جَمَح
١٤
وكم عَذُولٍ ناصحٍقلتُ له وقد نَصَح
١٥
أقْصِرْ فمَنْ رامَ صَلاحَ العيشِ بالكأسِ صَلُح

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن السري الرفاء

عُرف بلقب الرفاء لأن صناعته في شبابه كانت الخياطة والتطريز في دكان بالموصل، قبل أن يتحول إلى الشعر ويقصد سيف الدولة الحمداني في حلب مادحًا، ثم يقيم في بغداد بعد وفاته. هناك مدح الوزير المهلبي ووجوه المدينة، لكن خصومته مع الأخوين الخالديين أضرّت بمكانته وأضاقت رزقه، فاشتغل بنسخ الكتب وبيعها حتى ركبه الدين. وُصف شعره بعذوبة الألفاظ وكثرة الافتنان في التشبيهات والأوصاف، وله ديوان وكتاب في المحب والمحبوب والمشموم والمشرو… المزيد

قصائد أخرى لـالسري الرفاء الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة