١
وقانَا اللهُ فيكَ مُنى الحسودِودافعَ عنك للكرمِ التَّليدِ
٢
ومدَّ عليكَ للنَّعماءِ ظِلاًّفإنَّا منك في ظِلٍّ مَديدِ
٣
فُصِدْتَ فلا عَراكَ الهمُّ فيهولا عُرِّيتَ من ثَوبِ السُّعودِ
٤
دَمٌ ودَّ المؤمِّلُ لو فَداهبماءِ الوجهِ أو بدمِش الوَريدِ
٥
وكَفٌّ لو يكونُ لها كِفاءٌوَقَيْناها بديباجِ الخُدودِ
٦
فكانَ لها الشِّفاءُ بغيرِ كَلْمٍوكانَ بنا مُباشرَةُ الحديدِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.