الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

شيخ لنا من شيوخ بغداد

السري الرفاءالعصر العباسي · ٥٦٥ قصيدة
٤ قراءة
١
شيخٌ لنا من شيوخِ بَغدادِأغذَّ في اللَّهوِ أيَّ إغذاذِ
٢
رَقَّ طِباعاً ومَنطِقاً فغَداوراحَ في المُستَشَفِّ كاللاّذِ
٣
تَطِنُّ تحت الأكُفِّ هامُتهإذا عَلْتها طَنينَ فُولاذِ
٤
قَوَّادُ إخوانِه فإن ظَمِئواسقاهُمُ الرَّاحَ سَقْيَ نَبَّاذِ
٥
له على الشَّطِّ غرفةٌ جمَعَتْكلَّ خَليعٍ نَشا ببغداذِ
٦
أعدَّ فيها ابنةَ الشِّباكِ لهممَمْقُورَةَ الجنْبِ وَابْنَةَ الداذي
٧
وكَدَّةً من صَباحِ قُطْرُبُّلٍوجُؤذُراً من مِلاحِ كَلْوَاذِ
٨
يقولُ للزائرِ المُلِمِّ بهِأَوَصلُ هذا أَلذَُ أَم هَذي
٩
وشاعرٌ جوهرُ الكلامِ لهمِلْكٌ فمن تاركٍ وأَخَّاذِ
١٠
كأنَّ ألفاظَه لرِقَّتِهاوحُسنِها خمرُ طِيزَناباذِ
١١
تَصُدُّ عن نكهةٍ له خَبُثَتْوهي عِذابٌ كُينْعِ آزاذِ
١٢
كم كَبِدٍ بالعِراقِ ناجيةٍمنها وأُخرى بجَزِّ أفلاذِ
١٣
قلْ لعليٍّ سَقتْكَ غاديةٌمُسِفَّةُ الوَدْقِ ذاتُ إرذاذِ
١٤
فخيرُ ما فيه أنَّه رجلٌيخدُمُني الدهرَ وهو أُستاذي
١٥
إذا انتشى أقبلت أناملهتنشر ميتا خلال أفخاذي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن السري الرفاء

عُرف بلقب الرفاء لأن صناعته في شبابه كانت الخياطة والتطريز في دكان بالموصل، قبل أن يتحول إلى الشعر ويقصد سيف الدولة الحمداني في حلب مادحًا، ثم يقيم في بغداد بعد وفاته. هناك مدح الوزير المهلبي ووجوه المدينة، لكن خصومته مع الأخوين الخالديين أضرّت بمكانته وأضاقت رزقه، فاشتغل بنسخ الكتب وبيعها حتى ركبه الدين. وُصف شعره بعذوبة الألفاظ وكثرة الافتنان في التشبيهات والأوصاف، وله ديوان وكتاب في المحب والمحبوب والمشموم والمشرو… المزيد

قصائد أخرى لـالسري الرفاء الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة