الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا أبا إسحاق زاد الله

السري الرفاءالعصر العباسي · ٥٦٥ قصيدة
٣ قراءة
١
يا أبا إسْحَاقَ زادَ اللهُ في حُسْنِ حُبورِكْ
٢
وغَدا شانيك ذا هَمْمٍ طويلٍ بِسُرورِكْ
٣
عمَّرَ اللهُ بِطُلاَّبِ النَّدى أبوابَ دُورِكْ
٤
أَشرَقَ الدَّهرُ وما إشراقُه إلاَّ بِنُورِكْ
٥
وأرى الأيامَ لا تَبْخَلُ إلاَّ بَنظيرِكْ
٦
قلتُ للحاسِدِ صبراإذ نوَى نَيلَ صَبيرِكْ
٧
أنتَ غَيْثٌ لمواليكَ ولَيثٌ لمُثيرِكْ
٨
فالوَرى في بَرْدِ آصالِكَ أو حَرِّ هَجيرِكْ
٩
لا يُنَبِّي عن مَعاليكَ الورى مثلُ خبيرِكْ
١٠
شِدْتَ عَلياكَ بتَغليسِك فيها وبُكورِكْ
١١
ظاهراً للحمدِ تُنبيهِ على بُعْدِ ظَهيرِكْ
١٢
كَيْفَمَا جرَّدْتَ أقلامَكَ أغنَتْ عن ذُكورِكْ
١٣
فكأنَّ الدَّهرَ قد سَطْرَ ما بينَ سُطورِكْ
١٤
بِدَعٌ ترتَعُ منها العينُ في وَشْيِ حَبيرِكْ
١٥
حسْبُنا من جُودِكَ الغَمرِ ومن فَيضِ بُحورِكْ
١٦
قد أتانا منه ما زادَ على شُكْرِ شُكورِكْ
١٧
بينَ صُفْرٍ من دنانيرِكَ أو صُفرِ خُمورِكْ
١٨
فاشفَعِ العُرْفَ بِعَرْفٍتَرتضيه من بَخُورِكْ
١٩
وَابْقَ لا أَقصرَ صوبُ المُزْنِ عن فِيحِ قُصورِكْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن السري الرفاء

عُرف بلقب الرفاء لأن صناعته في شبابه كانت الخياطة والتطريز في دكان بالموصل، قبل أن يتحول إلى الشعر ويقصد سيف الدولة الحمداني في حلب مادحًا، ثم يقيم في بغداد بعد وفاته. هناك مدح الوزير المهلبي ووجوه المدينة، لكن خصومته مع الأخوين الخالديين أضرّت بمكانته وأضاقت رزقه، فاشتغل بنسخ الكتب وبيعها حتى ركبه الدين. وُصف شعره بعذوبة الألفاظ وكثرة الافتنان في التشبيهات والأوصاف، وله ديوان وكتاب في المحب والمحبوب والمشموم والمشرو… المزيد

قصائد أخرى لـالسري الرفاء الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة