الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لنا غُرفَةٌ حَسُنَتْ مَنْظَراوَطَابَتْ لسكَّانِها مَخبَرا
٢
ترى العينُ من تحتِها روضةًومن فوقِها عارضاً مُمطِرا
٣
وينسابً قًدَّامهَا جَدوَلٌكما ذُعِرَ الأَيْمُ أو نُفِّرا
٤
وراحٌ كأنَّ نسيمَ الصَّباتحمَّلَ من نَشْرِها العَنبر
٥
وعِنديَ عِلْقٌ قليلُ الخِلافِونَدْمانُ صِدْقٍ قليلو المِرا
٦
ودَهماءُ تهدِرُ هَدْرَ الفَنيقِإذا ما امتطَتْ لهباً مُسعِرا
٧
تَجيشُ بأوصالِ وَحْشيَّةٍرَعَتْ زَهَراتِ الرُّبا أشهُرا
٨
كأنَّ على النَّارِ زنجيَّةٌتُفَرِّجُ بُرْداً لها أصفَرا
٩
وذي أربعٍ لا يُطيقُ أسوداًولا يألف السير فيمن سرى
١٠
نحمله سبيحاً أسوداًفيَجعلُه ذَهَباً أحمَرا
١١
إذا قلَبَ القُرُّ كفَّ الفتىحَمى حَرُّهُ الكفَّ أن تَخْصرَا
١٢
وقد بكَرَ العبدُ من عندِنايزُفُّ لك الطِّرفَ والمِمْطَرا
١٣
فَشَمِّرْ هُديتَ إلى لذّةٍفإنَّ أخا الجدِّ من شمَّرا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن السري الرفاء

عُرف بلقب الرفاء لأن صناعته في شبابه كانت الخياطة والتطريز في دكان بالموصل، قبل أن يتحول إلى الشعر ويقصد سيف الدولة الحمداني في حلب مادحًا، ثم يقيم في بغداد بعد وفاته. هناك مدح الوزير المهلبي ووجوه المدينة، لكن خصومته مع الأخوين الخالديين أضرّت بمكانته وأضاقت رزقه، فاشتغل بنسخ الكتب وبيعها حتى ركبه الدين. وُصف شعره بعذوبة الألفاظ وكثرة الافتنان في التشبيهات والأوصاف، وله ديوان وكتاب في المحب والمحبوب والمشموم والمشرو… المزيد

قصائد أخرى لـالسري الرفاء الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة