الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لنا قهوة في الدن تمت شهورها

السري الرفاءالعصر العباسي · ٥٦٥ قصيدة
٤ قراءة
١
لنا قَهوَةٌ في الدَّنِّ تمَّتْ شهورُهافرقَّتْ حَواشيها وأشرقَ نُورُها
٢
يُحيَّيكَ بالمِسكِ الذَّكيِّ دُنُّوهاويلقاكَ بالبِشْرِ الجميلِ بَشيرُها
٣
وقد كَتَبْت أيدي الرَّبيعِ صحائفاًكأنَّ سُطورَ البَرقِ حُسناً سطورُها
٤
فمِن رَوْضَةٍ سارٍ إلينا نسيمُهاومن مُزْنَةٍ مُرخىً علينا سُتورُها
٥
وغرفتُنا الحسناءُ قد زادَ حُسنُهابزائرةٍ في كلِّ عامٍ تَزورُها
٦
بمُبيَضَّةِ الأحشاءِ سودٍ ظُهُورُهامُزَنَّرةِ الأذنابِ حُمْرٍ نُحورُها
٧
مُرَفرِفَةٍ حولَ البيوتِ وفودُهامُحَلِّقَةٍ حَولَ السُّقوفِ وكورُها
٨
لهُنَّ لغاتٌ مُعْجِماتٌ كأنَّهاصَريرُ نعالِ السِّبتِ عالٍ صريرُها
٩
تُجاورنُا حتى تَشِبَّ صِغارُهافيَلحَقُ فينا بالكَبيرِ صَغيرُها
١٠
فزُرْنا ترَى اللذَّاتِ بِيضاً وُجوهُهامُحبَّبَةً رَوْحاتُها وبُكورُها
١١
وبادِرْ إلى الرَّاحِ التي أنتَ خُلُّهافقد قامَ ساقينا الأَغَرُّ يُديرُها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن السري الرفاء

عُرف بلقب الرفاء لأن صناعته في شبابه كانت الخياطة والتطريز في دكان بالموصل، قبل أن يتحول إلى الشعر ويقصد سيف الدولة الحمداني في حلب مادحًا، ثم يقيم في بغداد بعد وفاته. هناك مدح الوزير المهلبي ووجوه المدينة، لكن خصومته مع الأخوين الخالديين أضرّت بمكانته وأضاقت رزقه، فاشتغل بنسخ الكتب وبيعها حتى ركبه الدين. وُصف شعره بعذوبة الألفاظ وكثرة الافتنان في التشبيهات والأوصاف، وله ديوان وكتاب في المحب والمحبوب والمشموم والمشرو… المزيد

قصائد أخرى لـالسري الرفاء الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة