١
كيفَ يَخشى المِلحيُّ رِقَّةَ حالٍبعدَ أن فازَ من قَفاه بِكَنْزِ
٢
ولهُ غُرفَةٌ يُؤلِّفُ فيهابين تَيْسٍ من الرِّجالِ وعَنْزِ
٣
صانَه عِرْضُه فنجَّاهُ منَّيإنَّ عِرْضَ المِلحيِّ أمنعُ حِرْزِ
٤
قد لَعَمري رفعتُهُ بهجائيوارتفاعُ المصلوبِ ليسَ بِعزِّ
٥
فغذا ما وخزْتُه بسنانِ الذْمِّ لم يَمتَعِضْ لِشِدَّةِ وَخْزي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.