١
فقدْتَ أبا عُمرانَ عِرساً شفيفةًلها لَوعةٌ يَدمَى عليكَ رسيسُها
٢
وكاتبةً أقلامُها حين تُنْتَضىحديدٌ وأعناقُ النِّساءِ طُروسُها
٣
وأَبقَتْ فِراخاً حينَ أُعْدِمْنَ زَقَّهاتَصرَّمَ نُعماها وعاودَ بوسُها
٤
فَمَنْ ذا يَقيها السُّوءَ أم مَنْ يُنَجِّهادماءَ ذواتِ الذُّلِّ أم مَنْ يَسوسُها
٥
تَعَزَّ فإنّا للحِمامِ نُفوسُناكذاك الغواني للحِمامِ نفوسُها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.