١
مَنْ ذَمَّ إدريسَ في قِيادَتِهِفإنني حامدٌ لإدريسِ
٢
كَلَّمَ لي عاصياً فكانَ لهأطوعَ من آدمٍ لإبليسِ
٣
وكانَ في سِرعَةِ المَجئ بهِآصفَ في حَمْلِ عَرشِ بَلقيسِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.