١
قد تَركَتْ عِرسُ أبي جَعْفَرٍفؤادَه في الحُبِّ مَخلُوسا
٢
وآثرتْ فيشةَ مُوسى لِمَاغادرَه من بَظْرِها المُوسَى
٣
فأطَلَقتْ فيها وفي بَعْلِهاكلَّ لسانٍ كانَ مَحبوسا
٤
وكان إنسانا فلما علتقرونه أصبح جاموسا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.