١
أُقارِعُ أَعْدَاءَ الَّنِبيِّ وآلِهِقِرَاعاً يَفُلُّ البَيْضَ عِنْدَ قِراعِه
٢
وَأَعْلَمُ كُلَّ العِلْمِ أنَّ وَلِيَّهُمْسَيُجْزَي غَدَاةَ البَعْثِ صَاعاً بصَاعِهِ
٣
فَلا زَالَ مَنْ وَالاهُمُ في عُلُوِّهِوَلا زَالَ مَنْ عَادَاهُمُ في اتِّضَاعِهِ
٤
ومَعْتَزِلِيٌّ رَامَ عَزْلَ وِلايَتيعَنِ الشَّرَفِ العَالي بِهِمْ وارتِفَاعِهِ
٥
فَمَا طَاوَعَتْنِي النَّفْسُ في أَنْ أُطِيعَهُوَلا آذَنَ القُرآنُ لي في اتِّبَاعِهِ
٦
طبعت على حب الوصي ولم يكنلينقل مطبوع الهوى عن طباعه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.