الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
فؤادي بك مَشغوفُودَمعي فيك مذروفُ
٢
وفي وعدِكَ إن جُدْتَبه مَطْلٌ وتَسويفُ
٣
أَأَنسى مَوقِفَ البَيْنِووَجْدي فيكَ مَوقوفُ
٤
وقد شيَّعَني طَرْفٌبماءِ الشَّوقِ مَطروفُ
٥
وجادَتْ حَدَقٌ نُجْلٌومادَتْ قُضُبٌ هِيفُ
٦
وجالَتْ حُمْرَةُ الخَدِّكما جالَ التَّطاريفُ
٧
فَعِقْدُ الدَّمْعِ مَحلولٌوعِقْدُ الثَّغْرِ مَرصُوفُ
٨
وفي الدَّمْعِ لِمَنْ حُمِّلِ ثِقْلَ البَيْنِ تَخفيفُ
٩
ورَوْضٍ فيه تَدبيجٌمنَ النُّوْرِ وتَفويفُ
١٠
أَلِفْنا طيبَ مَثواهوطيبُ العَيْشِ مألوفُ
١١
وصَرْفُ الدَّهْرِ عنَّا بأبي العبَّاسِ مَصروفُ
١٢
فتىً بالجُودِ مَشغُوفٌوبالمعروفِ معروفُ
١٣
خِلالٌ لصَلاحِ الدهرِ في أفيائِها ريفُ
١٤
فيومَ الجُودِ بَسَّامٌويومَ الرَّوْعِ غِطريفُ
١٥
له في الوَفْرِ تَشتيتٌوفي العَلياءِ تأليفُ
١٦
ندىً لو كانَ من بَحرٍلأمسى وهوَ مَنزوفُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن السري الرفاء

عُرف بلقب الرفاء لأن صناعته في شبابه كانت الخياطة والتطريز في دكان بالموصل، قبل أن يتحول إلى الشعر ويقصد سيف الدولة الحمداني في حلب مادحًا، ثم يقيم في بغداد بعد وفاته. هناك مدح الوزير المهلبي ووجوه المدينة، لكن خصومته مع الأخوين الخالديين أضرّت بمكانته وأضاقت رزقه، فاشتغل بنسخ الكتب وبيعها حتى ركبه الدين. وُصف شعره بعذوبة الألفاظ وكثرة الافتنان في التشبيهات والأوصاف، وله ديوان وكتاب في المحب والمحبوب والمشموم والمشرو… المزيد

قصائد أخرى لـالسري الرفاء الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة