١
ألا يا ابنَ فهدٍ وُقيتَ الرَّدَىفأنتَ الجَوادُ الأديبُ الشريفُ
٢
صرَفْنا الأعِنَّةَ نَحوَ المُدامِوما للزَّمانِ علينا صُروفُ
٣
فغابَتْ كواكبُ لَذّاتِناوأَعجلَ شَمسَ المُدامِ الكُسوفُ
٤
فَجُدْ بالتي عندَها للسُّرورِحياةٌ ولِلهَمِّ فيها حُتوفُ
٥
فما جادَ بالرَّاحِ إلاّ الجَوادُوما كَبْرَ الظَّرْفَ إلا الظَّريفُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.