الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
وطَيِّبِ النَّشرِ عَبِقْبِرَيِّقِ الغَيْثِ شَرِقْ
٢
تَناجَتِ المُزْنُ لهبالرَّعْدِ في غَيْرِ صَعَقْ
٣
وعُنِيَ البرقُ بهفكلّما عُقَّ ودَقْ
٤
وانتَثَرَتْ غُدْرانُهفي رَوْضةٍ نَثْرَ الوَرَقْ
٥
يَشُقُّهُ ذو قَلَقٍمثلُ حَشا الصَّبِّ القَلِقْ
٦
يَنْسَلُّ بينَ وَشْيِهِمثلَ الحُسامِ المُؤتَلِقْ
٧
إذا جَلا الغَيمُ لهعن حاجبِ الشَّمسِ بَرَقْ
٨
باشَرَ صحبي بَرْدَهقبلَ تَباشيرِ الفَلَقْ
٩
نطرُقُ من حِيتانِهِصَيدَ حِجابٍ ما طُرِقْ
١٠
فَصَافَحَتْ صفحتُهكلَّ جَديدٍ كالخَلَقْ
١١
يَبعَثُ منه جسَداًأعضاؤُه طُرَّاً حَدَق
١٢
يُريكَ دِرْعاً جُعِلَتْلجَوْشَنِ الماءِ طُرُقْ
١٣
إذا نَجا من غَرَقٍرُدَّ فعادَ في غرَقْ
١٤
آخِذٌ ما عنَّ لهوضامنٌ ما قد أبَقْ
١٥
فما تَنِي بينَهُمُجَواهِرُ الرِّزْقِ نسَقْ
١٦
مجنَّحاتٌ لَبِسَتْغَرائِبَ الوَشْيِ اليَقَقْ
١٧
كأنَّما أعيُنُهافُصوصُ ياقوتٍ زُرُقْ
١٨
وربَّما مِلْنا على الطَيرِ وقد وافَتْ حِزَقْ
١٩
كلُّ غَريبٍ نُقِشَتْحُلَّتُه نَقْشَ السَّرَقْ
٢٠
كأنما كاتبهانمنم فيها ومشق
٢١
نَنصُبُ في الأَرضِ لهاعِقالَ حَتفٍ كالوَهَقْ
٢٢
خَفِيَّةً أوتادُهظاهِرَةً منه الحَلقْ
٢٣
يَكادُ يَخفى شَخصُهضُؤولَةً إذا رَمَق
٢٤
حُفَّ برزْقٍ ربَّماأردى الذي منه رُزِقْ
٢٥
فالطَّيرُ من حُرٍّ دُجىًمَلكَةٌ ومُستَرقْ
٢٦
وحائرٍ يَفْري السككينَ إذا قيلَ عَلِقْ
٢٧
وذي سكونٍ قد قضىوخافقٍ فيه رمَقْ
٢٨
كذلك الأرزاقُ منصَفْوٍ حميدٍ ورَنَقْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن السري الرفاء

عُرف بلقب الرفاء لأن صناعته في شبابه كانت الخياطة والتطريز في دكان بالموصل، قبل أن يتحول إلى الشعر ويقصد سيف الدولة الحمداني في حلب مادحًا، ثم يقيم في بغداد بعد وفاته. هناك مدح الوزير المهلبي ووجوه المدينة، لكن خصومته مع الأخوين الخالديين أضرّت بمكانته وأضاقت رزقه، فاشتغل بنسخ الكتب وبيعها حتى ركبه الدين. وُصف شعره بعذوبة الألفاظ وكثرة الافتنان في التشبيهات والأوصاف، وله ديوان وكتاب في المحب والمحبوب والمشموم والمشرو… المزيد

قصائد أخرى لـالسري الرفاء الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة