الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
خُطوبٌ تَجورُ ولا تَعدُلُوليسَ لنا دونَها مَوئِلُ
٢
فَلا نحنُ نَغفُلُ عن ذَمِّهاولا هيَ عن ضَيمِنا تَغفُلُ
٣
أبَا الحَسَنِ اختَرَمَتك المنونُوكانت بمثلِك لا تَحفِلُ
٤
وكيفَ تَخَطَّت إليك الورَىوأنتَ حَضِيضُهمُ الأسفَلُ
٥
تذكَّرتُ إذ أنتَ سِترٌ لَناوإذ نحنُ حِصنُك والمعقَلُ
٦
وإذ لكَ من قَصَبٍ أسهُمٌطِوالٌ ومن خَشَبٍ مُنصُلُ
٧
وإذ أنتَ في القُرِّ لا تَصطلينَشاطاً وفي الحَرِّ لا تَفْشَلُ
٨
تُباكِرُ مُطَّرَداً مَتُنهنقيّاً كما اضطربَ الجَدولُ
٩
ومِن فوقِ رأسِك غِرِّيدةٌصَدُوحٌ كما صَدَحَ البُلبُلُ
١٠
ويُمناك تَبْعَثُ في سُرْعةٍرَسولاً بيُسراك يُستَقبلُ
١١
ورِجلاك تَصعَدُ إحداهمافَواقاً وإحداهما تَنزِلُ
١٢
كأنَّكَ لم تَطوِ مَنشورةًعلى أرضِ بَيتك تُستَعملُ
١٣
ولم ترثِ للشَّيخِ لمَّا مضَىيَراعاً تُناطُ بهِ الأَحبُلُ
١٤
ومرهفةٍ حدُّها في الوغَىكَهَامٌ وحاملُها أعزَلُ
١٥
تُهانُ إذا صِينَ أَشباهُهافلَيسَت تُصانُ ولا تُصقَلُ
١٦
فطالَ النَّديمُ ولو يَستطِيعُبكَى الوَردُ والدَّنُ والمِبذَلُ
١٧
وكُنتَ تُشاهِدُه فاعلاًغَداةَ الصَّبوحِ كما يَفعَلُ
١٨
أقولُ ونَعْشُكَ فَوقَ الرِّقابِبمثلِك يَحتَفِلُ المَحْفِلُ
١٩
تَمَلَّ الجديدَ الذي شِنتَهفمازِلتَ في خَلَقٍ تَرفُلُ
٢٠
وجادَت ثَراكَ على بُخلِ منيَحِلُّ به ديمةٌ تَهطِلُ
٢١
فإنَّك مِن معشرٍ فضلًهمقديمٌ وإيمانًهم أوَّلُ
٢٢
لَهم بالصناعةِ لا بِالصَّنِيعِ سِترٌ على غيرهِم مُسْبَلُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن السري الرفاء

عُرف بلقب الرفاء لأن صناعته في شبابه كانت الخياطة والتطريز في دكان بالموصل، قبل أن يتحول إلى الشعر ويقصد سيف الدولة الحمداني في حلب مادحًا، ثم يقيم في بغداد بعد وفاته. هناك مدح الوزير المهلبي ووجوه المدينة، لكن خصومته مع الأخوين الخالديين أضرّت بمكانته وأضاقت رزقه، فاشتغل بنسخ الكتب وبيعها حتى ركبه الدين. وُصف شعره بعذوبة الألفاظ وكثرة الافتنان في التشبيهات والأوصاف، وله ديوان وكتاب في المحب والمحبوب والمشموم والمشرو… المزيد

قصائد أخرى لـالسري الرفاء الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة