١
هَلِ الحِذْقُ إلا لعَبْدِ الكَريمِحَوى فضلَه حادثاُ عن قديمِ
٢
إذا لمعَ البرقُ في كَفِّهِأفاضَ على الوجهِ ماءَ النَّعيمِ
٣
جَهولُ الحُسامِ ولكنَّهيَروحُ ويغدو بِكَفَّيْ حَليمِ
٤
فكم قد أراق به من دموكم قد أبان به من كلوم
٥
كأن قواريره أفرخطوال المناقير خضر الجسوم
٦
له راحَةٌ سَيرُها راحةٌتَمُرُّ على الوَجْهِ مَرَّ النَّسيمِ
٧
فلو كانَ من قُبْحِه أربداًلعادَ من الحُسنِ صافي الأديمِ
٨
نَعِمْنا بخِدمَتِه مُذْ نَشافنحنُ به في نَعيمٍ مُقيمِ
٩
وكم قد سكَنَّا إلى غيرِهفكنَّا بهِ في عّذابٍ أليمِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.