الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
كَسَتْكَ الشَّبيبةُ رَيعانَهاوأهدَتْ لكَ الرَّاحُ رَيحانَها
٢
فَدُمْ للنَّديمِ على عَهْدِهِوغادِ المُدامَ ونَدمانَها
٣
فقَد خلَعَ الأُفقُ ثَوْبَ الدُّجىكما نَضَتِ البيضُ أجفانَها
٤
وساقٍ يُواجِهُني وجهُهُفتَجْعَلُه العَينُ بستانَها
٥
يُتوِّجُ بالكأسِ كَفَّ النَّديمِإذا نَظَمَ الماءُ تِيجانَها
٦
فطَوْراً يُوشِّحُ ياقوتَهاوطَوْراً يُرصِّعُ عِقيانَها
٧
رَمَيْتُ بأفراسِها حَلبةًمِنَ اللَّهْوِ تُرْهِجُ مَيدانَها
٨
وديرٍ شُغِفْتُ بِغِزلانِهفكِدْتُ أُقَبِّلُ صُلبانَها
٩
فلما دَجَى اللَّيلُ فرَّجْتُهبرُوحٍ تُحيِّفُ جُثمانَها
١٠
بشَمْعٍ أُعِيرَ قُدودَ الرِّماحِوسُرْجٍ ذُراها وألوانها
١١
غُصونٌ من التِّبْرِ قد أَزهَرَتْلهيباً يُزَيِّنَ أفنانَها
١٢
فيا حُسنَ أرواحِها في الدُّجىوقد أكَلتْ فيه أبدانَها
١٣
سَكِرتُ بِقُطرُبُّلٍ ليلةًصَبْوتُ فغازلْتُ غِزلانَها
١٤
وأيُّ ليالي الهَوى أحسَنَتْإليَّ فأَنكرْتُ إحسانَها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن السري الرفاء

عُرف بلقب الرفاء لأن صناعته في شبابه كانت الخياطة والتطريز في دكان بالموصل، قبل أن يتحول إلى الشعر ويقصد سيف الدولة الحمداني في حلب مادحًا، ثم يقيم في بغداد بعد وفاته. هناك مدح الوزير المهلبي ووجوه المدينة، لكن خصومته مع الأخوين الخالديين أضرّت بمكانته وأضاقت رزقه، فاشتغل بنسخ الكتب وبيعها حتى ركبه الدين. وُصف شعره بعذوبة الألفاظ وكثرة الافتنان في التشبيهات والأوصاف، وله ديوان وكتاب في المحب والمحبوب والمشموم والمشرو… المزيد

قصائد أخرى لـالسري الرفاء الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة