١
أبا الحُسينِ دَعَتْ نفسي أمانِيهاإلى يدٍ مِنكَ مَشهورٍ أياديها
٢
فَصَرَّمِ الصَّومَ عنَّا بعدَما ظَمِئتلهُ النفوسُ وفَقْدُ الرَّاحِ يُظميها
٣
فجُدْ بعَذراءَ مثلِ الشمسِ نَعذِرُهاإن أظهرَت صَلَفاً للحُسنِ أو تِيها
٤
واعلمْ بأنَّ ظُروفَ الراحِ إن كَبُرَتعندَ الهدِيَّةِ أبدَت ظَرفَ مُهديِها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.