الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قل لجار الشط ما هذا الوسخ

السري الرفاءالعصر العباسي · ٥٦٥ قصيدة
٥ قراءة
١
قل لجار الشط ما هذا الوسخهذه دجلة فاخلع وأنخ
٢
واغتسل فهي مباح ماؤهاغير محظور على الجسم الوسخ
٣
ودع الماء يقاسي درناكنت فيه وانج منه منسلخ
٤
غير عار أن تراها جمةلك والأشنان من رمل السبخ
٥
قد تعرضت لصل مطرقينفث السم إذا الصل نفخ
٦
ما على الملحي إذ أنصفناوتوخى الحق إذ قيل توخ
٧
قلت إذ عاينته محتفلاللفتي الأير يا ذل الشيخ
٨
كم له من دعوة صمنا بهاحين عاينا الذي فيها طبخ
٩
سمك يفلج من أبصرهوشراب يملأ البطن نفخ
١٠
منزل فيه لصياد المهاشرك يدفن في الترب وفخ
١١
يجد الشرب به إن حصلوانرجسا مات وريحانا مسخ
١٢
وابن ماء درعه جم الصداقد رسا في الملح دهرا ورسخ
١٣
وغزالا يعلق القلب بهفإذا أبصره زان ربخ
١٤
يصدر العاشق منه معدماليس في جثمانه عظم ممخ
١٥
نزه الكف على صلعتهوعلى اليافوخ وازدد إن شمخ
١٦
فإذا ما احتدمت نيرانهفاعرك الأذنين تخمد وتبخ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن السري الرفاء

عُرف بلقب الرفاء لأن صناعته في شبابه كانت الخياطة والتطريز في دكان بالموصل، قبل أن يتحول إلى الشعر ويقصد سيف الدولة الحمداني في حلب مادحًا، ثم يقيم في بغداد بعد وفاته. هناك مدح الوزير المهلبي ووجوه المدينة، لكن خصومته مع الأخوين الخالديين أضرّت بمكانته وأضاقت رزقه، فاشتغل بنسخ الكتب وبيعها حتى ركبه الدين. وُصف شعره بعذوبة الألفاظ وكثرة الافتنان في التشبيهات والأوصاف، وله ديوان وكتاب في المحب والمحبوب والمشموم والمشرو… المزيد

قصائد أخرى لـالسري الرفاء الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة