١
لَو قيلَ لِلمُجبَرِ المَعتوهِ اِنَّ لَهُأَباً يُريدُ فَساداً طاحَ من غَضَبِهِ
٢
وَظَلَّ يَدفَعُ ما قَد قيلَ من أَنفٍمُجَدِّداً عُجبَهُ فيه إِلى عَجَبِه
٣
فَكَيفَ قالَ يريدُ اللَهُ فاحِشَةًيَذُمُّها من زَناءِ المَرءِ أَو كَذِبِه
٤
لَولا التَجاهُلُ عَزَّ اللَهُ معتَلِياًعَمّا يُقَوِّه ذو الاِجبارِ في خَطبِهِ
٥
وَهو المُريدُ صَلاحَ الخَلقِ أَجمَعِهِمكَذاكَ أَنبَأَنا في النَصِّ من كُتُبِهِ
٦
وَالذُمُّ يَلحَق عِندَ الخَلق مُوجِدَهُوَالاِثمُ يَحصَلُ في ميزانِ مُكتَسِبِه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.