الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا غَزالاً عِذارُهُ كَالطِرازِاِنَّ حُسنَ الميعادِ بِالاِنجازِ
٢
غِظ عَذولي وَاِهتزّ لِلوَصلِ يَوماًكَغصونٍ قَد غِظتَها بِاِهتِزازِ
٣
قَد أَلَفتُ الاِذلال مُذ حُلتَ عَنّيفَتَعَطَّف عَلَيَّ بِالاِعزاز
٤
بِاِنعِطافٍ إِلى الهَوى وَاِنصِرافٍوَاِنحِرافٍ عَن القِلى وَاِنحِياز
٥
اِنَّ عَينَيكَ صالَتا في فُؤاديبِحُسامَينِ صارِمٍ وَجُراز
٦
فَدُموعي مَوصولَة بِدِمائيوَحَذاري موشَّح بِاِحتِراز
٧
كُلَّما قُلتُ قَرَّ فيكَ قَراريبِتُّ من خيفَتي عَلى اِنفازِ
٨
وَاِنخِزالي اِذا رَأَيتُ وشاتيكَاِنخِزالِ العُصفورِ عِندَ البازِ
٩
لَيتَني قَد رَأَيتُ مِن بَعدِ بُعدٍفُرصَةَ النَصرِ آذَنَت بِاِنتِهازِ
١٠
لا وَلكِن يا لَيتَ مُلكَ البَراياعادَ في سادَتي شُموسِ الحجاز
١١
أَهلِ بَيتِ النَبِيِّ بَيتِ المَعاليدونَ بَيتِ الأَرجاسِ أَهلِ المَخازي
١٢
وَقَريباً نَرى المجالَ بَعيداًبِسِيوفٍ تَمضي بِغَيرِ جَوازِ
١٣
وَيَعودُ الحَقُّ المُبينُ اِلَيهِموَيُجازي الظلومَ خيرُ مُجازي
١٤
يا عَلِيُّ الَّذي عَلا عَن مُحاذٍوَسَما عَن مُقارنٍ وَمُوازي
١٥
أَنتَ رَبُّ الجهادِ وَالزُهدِ وَالعِلمِ وَقُربىً في مَوضِعِ الأَحرازِ
١٦
صاحبِ الطَيرِ وَالكَساءِ أَبي السِبطَينِ ليثِ الأَبطالِ يوم البِراز
١٧
مالِكِ الحَوضِ وَاللِواءِ لِواءِ الحَمدِ حتفِ الرِقابِ وَالأَجوازِ
١٨
كَم فِقارٍ بِذي الفقارِ تَعَمَّدتَ فَأَسلَمتَ أَهلَهُ لِلتَعازي
١٩
أَنتَ أَعجَزتَ في غداة التَلاقيكُلَّ خَصمٍ نِهايَةَ الاِعجازِ
٢٠
أَنتَ بادَرتَ يَومَ بَدرٍ وَبَعضُ القَومِ لا يُخرَجون بِالمِهمازِ
٢١
وَلَتِلكَ الحُروبِ شَأنٌ عَظيمفَتَرَكنا الاِكثارَ لِلايجازِ
٢٢
أَنتَ زوجُ الزَهراءِ حورِيَّةِ الاِنسِ وَخَيرِ النِساءِ عِندَ اِمتِيازِ
٢٣
أَنتَ يَومَ الغَديرِ صَدرُ المَواليحينَ خَلَّفتَهُم معَ الأَعجازِ
٢٤
قضد لَعَمري جاراكَ قَومٌ وَلكِنكنتَ فيهِم كَالبازِ في الخازِ باز
٢٥
أَنا أَفدي تُرابَ نَعلَيكَ بِالروحِ وَبِالنَفسِ دونَ بَذلِ الرِكازِ
٢٦
أَنا حَربٌ لآلِ حَربٍ عَلَيهِملَعنَةُ اللَهِ ما تَجَهَّزَ غازي
٢٧
أَنا مَن كافح النواصبَ عَنكُمبِلِسانٍ كَالصارِمِ الهَزهازِ
٢٨
وَأَراهُم أَنَّ الحَقيقَةَ فيكُمحينَ قاسَوا حَقيقَةً بِمَجاز
٢٩
سادَتي سادَتي أَتَيتُ بِخَودٍحَسِبوها في حَيِّزِ الاِعوازِ
٣٠
مِدحَةٌ مِنحَةٌ من اللَهِ فيكُمتَتركُ الشاعرينَ في هَوّازِ
٣١
حُلَّة لِلفُخارِ في العَترةِ الأَطهارِ تمَّت مَنسوجةً في طِرازِ
٣٢
هيَ تَمشي بِأَصبَهانَ وَلكِنسَتَروها قَد أَصبَحَت بِطراز
٣٣
بِاِبنِ عَبّادٍ اِستَمَرَّت فَجاءَتحِرزَ عِلمٍ من أَكرمِ الأَحرازِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الصاحب بن عباد

وزيرٌ غلب عليه الأدب حتى صار من عجائب زمانه علمًا وفضلًا وتدبيرًا. صحب مؤيد الدولة ابن بويه منذ صباه، فاشتُقّ لقبه من تلك الصحبة، ثم تولّى الوزارة لأخيه فخر الدولة. وإلى جانب عمله السياسي، كان شاعرًا مبدعًا ومحدّثًا موثوقًا، وله تصانيف في اللغة والعروض والرسائل.

قصائد أخرى لـالصاحب بن عباد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة